بحث هذه المدونة الإلكترونية

نسمع بالحماس

دون سابق انذار وكان الدنيا قامت ولم تقعد, حتى شعرت بان الاحداث هذه ما هي الا مشاهد مفبركه من السينما الهندية!!
تونس , اللبنان , مصر,العراق,وسيول جدة اغرقت الصحف بمياهها,,

فجاة !! تذكر العرب ان يعترضوا , وهم من يقال عنهم انهم اتفقوا على ان لا يتفقوا ؟!
ومن اين اتى هذا المارد الجبار الذي نفخ فيهم روح الحماس ,, بس الله يهديه شد حيله بالنفخ !!

يحزنني بالطبع ما حصل فخلف هذه المشاهد كم من ضحيه ستضيع تحت هذا الثوران لا يبكيها سوى من يكلم على فراقها؟
ولكن اعجبني الامير خالد الفيصل في عبارتين هما من الحكمه ما تجعلني افخر به
اولهما : سيول جده العام الماضي كانت مباغته ,, لكن هذا العام لا مفر من معاقبة المقصر
ثانيهما : لا يسعنا في عام واحد اصلاح ما افسده المفسدين ولكن سنفعل ما بوسعنا
ولن اشك يوما بالفنان الشاعر حين يمسك بقبضه من حديد

اين هؤلاء الذين ينوحون بكاءا على جدة حين كانت جدة جافه ؟؟ الم تتمكنوا من عمل اللازم طوال الصيف ؟
فكيف سنعرف المخادع مالم يترك له الحبل على الغارب وعيون الذيب ماتنام!!

حين اخبرتني احدى صديقاتي انها ستهاجر لامريكا والغبطه تتناثر منها , همست لها " لا تفرحي فبلدي وان جارت علي عزيزة واهلي وان جاروا علي كرام "

لايسعني سوى ان ادعوا لاخواننا العرب في كل مكان بالسلام والسكينه, فلا يشعر بقيمة الوطن الا من فقده ولنرجع الى ماقاله اهل العراق حين نال حريته !!!

لجنة شباب الامان ,, الحاضر قبل المستقبل!!


فكرة نشات من ابسط الذكريات البعيده, لم اكن اعلم انها ستكون يوما بهذا الحجم , وستلاقي هذا التشجيع.
ومع هذا ستبقى مجرد فكره ما لم تنتج على ارض الواقع اولى ثمارها وهذا ما سانتظره
وبكل الدعم والتشجيع من القائمين على برنامج الامان الاسري الوطني , وبكل الحماس لكل من يشاركني هذا الطموح
نبداء على بركة الله , ولننطلق في سبيل رسم الرؤية والرساله ليكون مشروع وطني لشبابنا على مستوى المملكه العربية السعودية
---------------------
كثيرا ما نطالب بكف العنف والقضاء عليه داخل مجتمعاتنا , باحثين هنا وهناك عن الحل الجذري لتلك المشكله التي باتت تشكل حاجزا بيننا وبين السعادة الحقيقية.
متجاهلين ان السلوك العنيف ما هو الا سلسلة من ردات الفعل المستمرة بداً بالمعنف الاول لتنتقل الى من هو اقل منه قوة معلنة بذلك بداية لا نهايه لها من مشاعر الحزن والغضب والاحباط.
لذلك كان لزاما علينا البحث عن تلك الحلقه التي ما ان نقوم بقطعها حتى نرى امامنا مجتمع خالي من العنف.
وكون المراهقين ارض خصبة تنبض بالحياة والحماس فكانت الفكرة بغرس بذور رفض العنف لديهم واعدادهم والعمل معهم حتى يخرجوا الى العالم مثال يحتذى به
وكانت بداية تشكيل لجنة شباب الامان في 31 اكتوبر 2010م التي كانت من اهم اهدافها اشراكهم في انشطة وفعاليات برنامج الامان الاسري الوطني , كونهم من اهم الفئات المعنية بخدمات البرنامج ولقدرتهم على تحديد الانسب لهم وتحديد احتياجاتهم.
كما ان لمشاركتهم في صنع القرار ورسم خطط مستقبلهم ومستقبل الاجيال الاحقه بهم له الدور الكبير على زرع الثقة في انفسهم وتعزيز انتمائهم لمجتمعهم وللانسانية والذي سينعكس على شخصياتهم مستقبلا.
ونحن بذلك نسعى لزرع سلوك رفض العنف باشراكهم معنا وكلهم رغبة ليثبتوا للجميع انهم فعلا قادة المستقبل , والحاضر ايضا !!


Aman Youth Group… The Present Before the Future

We often ask to stop and end abuse in our society, looking here and there for a solution for the root of the problem that stands as an obstacle between true happiness and us. We often forget or dismiss the fact that abusive behavior is a chain of reactions beginning with the victim of abuse carrying on to a person more vulnerable so on; with that initiating a beginning with no end of sadness, anger and dissuasion.

Keeping this in mind, we searched for this ring with the intention to break it, so we can once and for all live in a community free of abuse. And given that adolescents are like a fertile piece of land beating with life and full of promise, the idea was to implant in them the seeds to refuse and stand up to abuse by working with them and preparing them to enter the world as a quintessence of how we should all be.

The Aman Youth Committee was created on October 31, 2010. Aman in Arabic means safety, which is part of our name, the National Family Safety Program. One of the most important functions of this committee is to include these adolescents in various activities and events carried out by the National Family Safety Program, as children and adolescents are amongst the most people our program works for. In addition, who knows what children wants and need more than the children themselves? Furthermore, including them in making decisions that affect them and mapping out their future and the future of generations to come play a very big role in building confidence in themselves and solidifying their relationship with their community and to humanity in general. We strongly believe this will reflect in their personalities in the future.

With this group, we hope to instill in them beliefs and behaviors that reject abuse by including them as part of our program. They are all full of excitement and fervor to prove they are future leaders… and present leaders as well.

ترجمة سارة انعام



عمل المراة (كاشير),, بين الحلال والحرام !!

حين سمعت الناس تتحدث عن فتوى تحريم عمل المراة كاشير اعتقد في بادئ الامر انها مزحه, الا ان صدمتي كانت كبيره حين قرائتها بام عينين !!

حين يتفرغ احد المشائخ لاصدار فتوى تحريم عملهن كمحاسبات هل بحث هذا الشيخ الفضيل في معطيات هذا العمل ؟

ام ان اجتهاده اثناء بحثه التاريخي عن قضايا مماثله ليقيس عليها حكمه شغلته عن التحقيق في الاسباب المنطقيه؟؟

مع علمي الشديد ان لا عصر الرسول ولا العصور اللاحقه فرضه حرمانية بيع المراة باي حال من الاحوال الا اني ساطرح عليه السؤال البديهي الذي تبادر الى ذهني

يا شيخنا الفضيل الذي ترك جميع امور الحياة التي تحتاج الى تجديد وتحقيق حسب حاجة المجتمع هل تبادر الى ذهنك بان الرجال الذين يعملون كا محاسبين على الالات البيع هم من الشباب الذين لم تساعفهم حظوظهم بالوصول الى شهادات تخولهم خوض المهن ذات الرواتب الاعلى وفضلو ان يعملو كمحاسبين في مراكز تجاريه ومحلات فقط ليكفو انفسهم حاجة السوال !!

فما بالك حين تخوضها امراة وهي ميقنه تماما لما ستواجهه من مضايقات ومعاكسات و( فتاوى ) طائشه, ضاربة بكل هذا عرض الحائط فقط لانها تود ان تحمي نفسها من ذل السؤال او امتهان شرفها لتسد رمقها ورمق من تعلقوا برقبتها .

وعوضا عن مساندتكم وتايدكم للمراة الشريفه الكادحه قمتم بمهاجمتها وبتشجيع جهالة القوم على مضايقتها!!

الا تجدها كبير في حقك يا شيخنا الفضيل ان تقضي الليالي وانت تفكر في حرمانية هذا العمل بينما امامك الكثير والكثير من الاحكام الشرعيه والمصيريه والتي تحتاج الى اعادة النظر فيها ؟؟

لقد تركنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وسلمنا امانه الاجتهاد والقياس وفق ماجاء به القران وماتواترناه من احاديث عنه صلى الله عليه وسلم

ولم يغفل عن باقي التفاصيل لسبب بسيط جدا , هو ان الله حين خلق الكون خلقه متجدد متغير ولذا تركت لنا تلك المساحه الفقهيه ليخفف على الناس امور دينهم ودنياهم

الا تجد انه من الافضل الرجوع الى احكام ابن تيمية واحمد ابن حنبل والشافعي وجميع من جاءو بعد عهد الرسول ومن ثم اعادة النظر بما قاسوا واجتهدوا ولكل منا عصره وزمانه ؟؟

ام ان محاسبة تقف في محل ملابس نسائية تكفي نفسها بعرق جبينها وتساعدنا نحن معشر النسوة لنجد راحتنا في شراء مانحتاجه دون الشعور بالخجل او دون تعرضنا للمضايقات من بعض الباعه ؟؟

عذرا شيخنا الفضيل فانا اعتقد باني وجميع من يؤيدني بالراي سنقف يدا بيد لابطال هذه الفتوى الباطله



اطفالنا ملك من ؟؟



بعد الإنفصال ,, لا يمكننا أن نناقش الأسباب او اهمية بقاء الزوجين معا, إلا أن ما يتبادر إلى ذهني حال وقوعه
ما مصير الأطفال ؟؟
قرار الوالدين في البقاء معا او الإنفصال لا يعود لأحدا سواهما , ولا يمكن الحكم عليهم بالبقاء سويا ما داما يحملان الحق في إتخاذ قرارات حياتهم المصيرية
لكن ما يجب أخذه بعين الإعتبار هم أبنائهم الصغار فهل حق الحضانه للأم ام للأب ؟؟
هنا يجب ان نفكر جميعا وخاصه اولاءك من يجدون ان قرارهم يعود لهم فهل قرار إنفصال أطفالكم يعود ايضا لكم ؟
تنسون ان أبناءكم يحملون دمائكما ولا يمكن أن تتم عملية إنجاب هذا الطفل إلا بوجود 46 كروموسوم 23 من أمه والباقيه من أبيه فكيف تكون قسمة هذا الطفل بعد أن تفض الشراكة؟
فهل يعنيكم أن تعرفوا بأن الشرع وضع حق الحضانة للأم لكنه أشترط بقائه من شروق الشمس حتى المغيب لدى أبيه, إلا أن تواتر الأخبار بين العامة لم تسلط الضوء على هذه النقطة رغم أهميتها الفعلية بحياة الطفل.
فيالا قسوتنا حين نمسك بتلك الأشياء الصغيرة ونضعها في وعاء المحكمة لنقتسمها كما لو كانت مجرد قطع ملابس او تَرِكّة نقتسمها ومن ثم يذهب كل منهما في طريق
هل حفظنا حق هؤلاء الأطفال في تركهم ينعمون بحب والديهم حتى وإن كتب على الأبوين الفراق ؟
حتى وان كان الأب أسوء ما خلق ربي من قسوة ووحشيه مع زوجته الا ان هذا ليس سببا يجعل من الأم تلعب بكرت الحضانة المؤبدة لتزرع كل ما تملكه من أحقاد تجاه من عاشرته وتفرغها في جعبة ابنائها , فهو بنهاية المطاف ابوهم
وحتى وان كانت الام لا تملك من الأهلية ما يخولها الحصول على رتبة الزوجة الصالحة فهي أمهم مهما طال الزمن وبعد
وكأنما تجاهل الأبوين أن الحقيقة الوحيدة والتي ستبقى ابد الدهر مرافقة لأبنائهم ان هذا أبوهم وهذه أمهم
فكيف نسمح لأنفسنا ان نبث فيهم مشاعرنا لنؤثر على حبهم لشركائنا
لا نملك الحق في ان ننهي علاقة كتبت لهم منذ ان كانوا نطفا في ظهور آبائهم وانتقلوا للعيش بأمر الله في أرحام أمهاتهم فقط لأننا وجدنا عيشنا مستحيل في كنف بيت الزوجية
رجائي لكل أم دفعها حبها الشديد لأبنائها ان تحرمهم حق الإستمتاع بأبيهم
ولكل أب دفعته غيرته وحقده من سحب أبنائه من حضن أمهم
دعوهم يقررون من يودون العيش معه , فلا أعتقد ان هناك طفل يرغب بأي حال من الأحوال أن يحرم من أبيه او أمه