بحث هذه المدونة الإلكترونية

قصه ربط حسابات تويتر ببطاقة الأحوال.. تفاصيل الإشاعة

طبعا جميعنا يعرف أن الإشاعات تملئ اروقة شبكات التواصل الإجتماعية.. وايضا نحن نشارك في هذا الإنتشار.. 
كما هو ملاحظ فان الأغلبية العظمى (وخاصة قروبات الواتساب) تنشر بدون ما تتأكد من الخبر وصحته!!
ويستمر تناقله عبر قروبات الواتس اب والبي بي حتى يصل تويتر ولا نستغرب ان يصل للصحافة والاعلام.. 
فكرت ان أطرح لكم بعض الأمثلة .. حتى نقف قليلا ونفكر الى متى نرضى ان نكون (إمعه) لا رأي لنا مجرد اشخاص كتب لهم برأس الرساله (انشر ولك الاجر) فظننا لوهلة انه اجر فعلا ونشرناه؟ 

قصه ربط حسابات تويتر ببطاقة الأحوال: 

بدأت القصة حين قرر الأستاذ ( سعود الفوزان ) والذي عرف بنفسه في حسابة الشخصي بتويتر : 


وطبعا من البايو نقدر نقول انه شخص غير محترف بالانترنت او شبكات التواصل الاجتماعية انما شخص عادي يملك حسابه الشخصي وقد طرأت له فكرة ربط الحسابات في تويتر بالهوية الوطنيه، وهذا نتيجه تجربته الشخصيه ولعل الاسباب من وجهة نظره ان هناك تمادي من المنتحلين وايضا هناك تجاوزات اخلاقيه من البعض. 
ولأن قانون مكافحة الجرائم المعلوماتية لا يشمل جميع المظاهر الحاصلة .. فمن الطبيعي ان يتعامل المعتدي بنوع من عدم الإحترام نتيجة انعدام رقابته الذاتية، وايضا عدم تجاهل او تقبل لتصرفه الأرعن من بعض المستخدمين لأنهم تعودوا السيطرة المطلقه على مدى عقود، وانفلات بعض الحسابات دون رقيب سبب لهم شعور مرعب بعدم السيطرة. 
لا يهمنا الان تفسير السلوك البشري تجاه اعتداء البعض .. فهذا يحتاج لمجلد بحاله.. ولنكمل تفاصيل القصه ..
توجه الاستاذ سعود لصحيفة الشرق وكتب مقال بعنوان ( اربطوا حساب تويتر برقم البطاقة ) والذي نشر بتاريخ 28 فبراير 2013م


منطقيا لو ان الاستاذ سعود سأل مختص لقال له : 
لايمكن ربط حسابات تويتر برقم الهوية.. لان شركة تويتر عالمية وهذا يعني ربط جميع دول العالم وطبعا مستحيل تنفيذه ، كما ان سياسة موقع تويتر تسمح للاخرين إنشاء حساب (parody) والتي تعني ساخر او تهكمي ..
مما يعني: انه يحق لاي شخص ان ينشئ حساب منتحلا به شخصية شخص أخر.. ويضيف للبايو كلمة parody وبذلك تسقط عنه تهمة انتحال الشخصية ولا يقفل حسابه مالم يقوم بالتصريح بمعلومات شخصية او صور خاصة او فديو مسرب او هناك تهديد لحياته.. موضوع يطول شرحه.. 

وكالعادة توجه العديد من المغردين الى ( هشتقة ) صاحب المقال.. وعلى مدى اسبوع أو اكثر والاف التغريدات الساخره تجاه الفكرة .. 



والى الان الاحداث كانت عادية جدا.. لايمكن انتقادها.. حتى جائت صحفية سعودية تدعى ( shaja al buqami ) شجى البقمي،  واخذت الخبر وكأنه صادر من مسؤول وترجمته للغة الإنجليزية ونشرته في الصحيفه السعودية للناطقين بغير العربية (arabnews) عرب نيوز في 30 مارس 2013 ..


ولكن بعد ساعة من نشره تم حذف المقال من الموقع الرسمي للصحيفة .. وكأنهم تنبهوا لحجم المشكله التي وقعوا بها.. فحتى لو إفترضنا ان الصحفية اخذت القصه من (سوالف) هاشتاق في تويتر.. كيف مرت على رئيس التحرير او الفريق المشرف على المقالات ولم يتم التحقق من القصه ؟ 

هنا انتقلنا لمرحلة اخرى .. قام الاستاذ احمد العمران بنشر تغريدة مثيرة للجدل حول خبر ربط الحسابات بالهويات الشخصية !!

ترجمة التغريدة : هذه صورة شاشة للخبر الذي حذفته صحيفة عرب نيوز 



طبعا كان الموضوع بنظري شبه مضحك وقد قمت بالتعليق على تغريدة الأستاذ احمد  .. وكان رده : اذا كان تعليقي صحيح فعلى الصحيفة ان تنشر ردا على الخبر ، لا ان تكتفي بحذف القصه دون توضيح الأسباب!!




برأيي الشخصي، بالرغم من أن وجهة نظر الاستاذ احمد صحيحة، وان على الصحيفه نشر توضيح..
لكن كنت اختلف معه في نقطة توجيه الخبر للعالم وكأن الحكومة السعودي تدبر مكيده ضد المستخدمين وبحذف الخبر دون توضيح فكأنه اجراء من السلطة لقمع حرية الرأي عند الصحفيين!! 
وطبعا حصل ما كنت اتوقعه بداية من موقع قناة الجزيرة الناطق باللغة الإنجليزية وانتهى بأغلب الصحف والمدونات .. طبعا قناة الجزيرة حذفت الخبر .. لكن المدونات الاخرى ذكرت ان مصدر الخبر هو الجزيرة.. وقد إطلعت عليه شخصيا لكن للاسف لم اصوره!!



بعد ما نشرت تدوينتي بيوم .. جا الاستاذ احمد العمران وعلق بتغريدتين يوضح فيهم انه مصدر لخبر الي نشرته عرب نيوز كان موقع (http://in.reuters.com) رويترز..
كما انه ما كان هو الموجه الأول للخبر للعالم.. ولكن رويترز هي من اشارت لخبر حذف المقال دون توضيح ..  




اتمنى من الاعلاميين انهم يكونوا حريصين على اخلاقيات المهنة..
لا تكذب بس لا تبالغ او تختلق خبر لمجرد انك تطمح للسبق الصحفي..
شكلنا بقى بايخ قدام العالم..
بالوقت الي مبتعثينا قاعدين يحاولوا جاهدين انهم يثبتوا للعالم ان السعوديين مو ارهابيين وانهم اشخاص لهم قيم واخلاق ..
وانهم مخترعين ومبتكرين ..
يجي اعلامي او صحفي ينسفنا بخبر ما نعرف ايش قصته ..
ومايكلف على نفسه على الأقل انه ينقل جميع وجهات النظر وهذا اضعف الايمان.. 

وطبعا كل ما سمحت لي الفرصه راح انزل قصص حصلت قدامك واصبحت قضية عالمية .. اذا وجدت تشجيع منكم طبعا .. 





هناك 5 تعليقات:

  1. جميل جميل اتفق معك واكثر من قضيه انتشرت بنفس الطريقه تعدت الى ضرر للناس

    ردحذف
  2. استمري استمري لعل الناس تدرك خطورة ماتقوم به ،وعندنا منطلق إسلامي عن التأكد وتحري صحة الخبر من ايه القرانة والحديث رسول الله ه

    ردحذف
  3. موضوع شيق موثق بالصور استمتعت بقرائته واصلي بارك الله فيك

    ردحذف
  4. اذا كان تويتر لايستطيع ربط البطاقه لانه شركة عالميه فلماذا يغلق بعض الحسابات وتغريداتهم بالعربيه لاتقولي لديهم ترجمان انا اعمل في الاتصالات والان البرنامج للربط شبه في لمساته الاخيره وبداية العام الميلادي سوف يكون هناك تغيير واللي ماعنده بطاقه بالباباي

    ردحذف
  5. في كوريا الجنوبية يربطون كل شي ب بطاقة الهوية ف هذا كويس لان لو احد هكرك او سبك يقدرون يطلعونه و معلوماته الشخصية و هذا راح يقوي الامن الالكتروني

    ردحذف