بحث هذه المدونة الإلكترونية

زحمة انقلابات,,, فماذا بعد؟؟




محاولة لتجسيد الوضع الحالي بشكل فكاهي 27 فبراير 2011م


وسط هذا الكم الهائل من الإنقلابات السياسة لم نعد نميّز بين بلد واخرى , وكأن حمى الغضب الشعبي باتت تنتقل من بلد لاخر كطاعون لايمكن إيقاف, وكيف نوقفه بعد ان وصل السيل الزبى , وقد شبعت الشعوب العربية من خطب الامتعاض والاستنكار!!

رجل أحرق نفسه وكانت البدايه , ومنذ ذلك الوقت أصبحنا نستيقظ صباحا لنسمع بالأخبار من التالي , كقطع دومينو تسقط الواحده تلو الأخرى إلى ما شاء الله ...

وصحيح أن القذافي قد استحوذ على اهتمامنا بخطاباته التي باتت تنافس وقفات مارتن لورانس الفكاهية, وأحاديثه التي تصدرت قوائم الرسائل المضحكة حتى تغلبت على المحشش وعزيزي والحوطي..

إلا أن هذا التغيّر السريع غير مرغوبٍ به لدى أهل الإجتماع , فالتطور إذا ما كان عشوائياً فإنه يخلّف فجوة ثقافية تحتاج للعديد من الخطط والمشاريع لسدها, وليتها تستطيع!!

وكثيرا ما تردد مؤخرا بأن ما ذكره الكاتب عبدالرحمن المنيف في " مدن الملح " كونه نبوءه لما يحدث الأن , الا أننا لو بحثنا في العديد من الكتب سنجد هناك شبه كبير فيما يحصل الآن وما سرده الكتّاب في العصور الغابره, فأنا مثلا أجد أن ما دار من أحداث في رواية يوسف زيدان " عزازيل " هي نسخة طبق الأصل عما نعايشه داخل مجتمعنا العربي المتدين, حتى أني مللت من تكراري لقول التاريخ يعيد نفسه.

فهل سنتعظ مما يحدث ؟! ونركض سريعا لننهل من كتب التاريخ علّنا نكتشف ماتخبئه الاقدار!

أم نسير مع التيار ننتظر ما سيحصل وما سيكون؟؟

عني أنا سأقرأ وأسير سويا, فيدٌ واحده لا تصفق, وإلى أن تقرر الشعوب العربية مصيرها سأستمر بالضحك على نكت القذافي فهو شخصيه لا يمكن أن تتكرر !!!



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق